جاء في مجلة دعوة الحق التي تصدرها وزارة الأوقاف والشئون الاسلامية بالمملكة المغربية : العددان 305- 306 ص/ 65 سنة 1415 هـ 1994 ر "يتفق الجميع من علماء سلف اهل السنة وخلفهم -وكذا العقلانيون من المتكلمين- على أن ظاهر الاستواء على العرش بمعنى الجلوس على كرسي والمتمكن عليه والتحيز فيه مستحيل،لأن الأدلة القطعية تنزه الله تعالى عن أن يشبه خلقه أو أن يحتاج الى شىء مخلوق، سواء أكان مكانا يحل فيه أو غيره، وكذلك لأنه سبحانه نفى عن نفسه المماثلة لخلقه في أي شىء، فأثبت لذاته الغنى المطلق فقال تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}".