قال الإمام أبو حنيفة
"والله تعالى يُرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كميّة، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة". ذكره في الفقه الاكبر، انظر شرح الفقه الاكبر لملا علي القاري "ص/ 136- 137"
قال الامام ابو حنيفة
"نُقِرُ بأن الله سبحانه و تعالى على العرش استوى من غير ان يكون له حاجة اليه واستقرار عليه، وهو حافظ العرش وغير العرش من غير احتياج، فلو كان محتاجا لما قدر على ايجاد العالم وتدبيره كالمخلوقين، ولو كان محتاجا الى الجلوس والقرار فقبل خلق العرش اين كان الله، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا" كتاب الوصية، ضمن مجموعة رسائل ابي حنيفة بتحقيق الكوثري، وملا علي القاري في شرح الفقه الأكبر.
قال الإمام أبو حنيفة
"ولقاء الله تعالى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حق" . ذكره في الوصية "ص/ 4"، ونقله ملا علي القاري في شرح الفقه الاكبر ص/138
قال الإمام أبو حنيفة
"قلت: أرأيت لو قيل أين الله تعالى؟ فقال: يقال له كان الله تعالى ولا مكان قبل أن يخلق الخلق، وكان الله تعالى ولم يكن أين ولا خلق ولا شىء، وهو خالق كل شىء" الفقه الأبسط ضمن مجموعة رسانل أبي حنيفة بتحقيق الكوثري ص 25