قال الشيخ ملاّ علي القاري الحنفي
وقال أيضا "وأما علوّه تعالى على خلقه المُستفاد من نحوقوله تعالى "وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ"، فعلو مكانة ومرتبة لا علو مكان كما هو مقرر عند أهل السنة والجماعة بل وسائر طوائف الإسلام من المعتزلة والخوارج وسائر أهل البدعة إلا طائفة من المجسمة وجهلة من الحنابلة القائلين بالجهة، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا". المصدر السابق ص 196-197
وقال عند شرح قول أبي حنيفة (وهو شىء لا كالأشياء) "إنه سبحانه ليس في مكان من الأمكنة ولا في زمان من الأزمنة، لأن المكان والزمان من جملة المخلوقات وهو سبحانه كان موجودا في الأزل ولم يكن معه شىء من الموجودات". المصدر السابق ص/64