قال مصباح التوحيد ومصباح التفريد الصحابي الجليل والخليفة الراشد سيدنا علي
"كان الله ولا مكان، وهو الان على ما- عليه- كان"
اهـ. أي بلا مكان. رواه أبو منصور البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق " ص / 333 "
وقال أيضا
"إن الله تعالى خلق العرش إظهارًا لقدرته لا مكانا لذاته" اهـ. رواه أبو منصور البغدادي في كتابه الفرق بين الفرق " ص / 333 "
وقال أيضا
"من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود"
اهـ. المحدود: ما له حجم صغيرا كان أو كبيرا رواه أبو نعيم في حلية الأولياء ترجمة علي بن أبي طالب "73/1".
وقال
"سيرجع قوم من هذه الأمة عند إقتراب الساعة كفارا يُنكرون خالقهم فيصفونه بالجسم والأعضاء"
اهـ. رواه إبن المعلّم القرشي في كتابه نجم المهتدي ورجم المعتدي "ص 588"
وقال
"إن الذي كيف الكيف لا كيف له" حلية الأولياء ترجمة الإمام علي