مالك بن أنس رضي الله عنه ... ت 179 هـ   

 

قال الإمام مالك "مهما وقع في قلبك فالله بخلاف ذلك". ذكره في كتاب بهجة النفوس

 

قال الإمام مالك "الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ولا يقال كيف وكيف عنه مرفوع" ولم يقل مالك "والكيف مجهول ". رواه البهقي في كتابه الأسماء والصفات

 

قال الحافظ المحدِّث الفقيه الحنفي مرتضى الزبيدي ما نصه "ذَكر الإمام قاضي القضاة ناصر الدين بن المُنَيِّر الإسكندري المالكي في كتابه "المنتقى في شرف المصطفى"لما تكلم على الجهة وقرر نفيَها قال: ولهذا أشار مالك تعالى في قوله (لا تفضلوني على يونس بن متى)، فقال مالك "إنما خص يونس للتنبيه على التنزيه لأنه رفع إلى العرش ويونس عليه السلام هبط إلى قاموس البحر ونسبتهما مع ذلك من حيث الجهة إلى الحقّ جل جلاله نسبة واحدة، ولو كان الفضل بالمكان لكان عليه السلام أقرب من يونس بن متى وأفضل وَلمَا نهى عن ذلك". ثم أخذ الإمام ناصر الدين يبدي أن الفضل بالمكانة لا بالمكان، هكذا نقله السبكي في رسالة الرد على ابن زفيل.