أحمد بن حنبل رضي الله عنه ... ت 241 هـ   

 

قال الإمام أحمد "من قال الله جسم لا كالأجسام كـَفَـرَ" ذكره الحافظ بدر الدين الزركشي في كتابه تشنيف المسامع ج4 / ص 684. وذكر الشيخ ابن حجر الهيتمي أن الإمام أحمد كان من المنزهين لله تعالى عن الجهة والجسمية، ثم قال ابن حجر "وما اشتهر بين جهلة المنسوبين إلى هذا الإمام الأعظم المجتهد من أنه قائل بشىء من الجهة أو نحوها فكذب وبهتان وافتراء عليه" اهـ. الفتاوي الحديثية / 144.

 

ونقل أبو الفضل التميمي رئيس الحنابلة ببغداد وابن رئيسها في كتابه إعتقاد الإمام أحمد ص 7 - 8 عن أحمد قال ‏‏"وأنكر أحمد على من يقول بالجسم وقال: إن الأسماء مأخوذة من الشريعة واللغة، وأهل اللغة وضعوا هذا ‏الاسم على ذي طولٍ وعرضٍ وسمكٍ وتركيبٍ وصورةٍ وتأليف والله تعالى خارج عن ذلك كله، فلم يجز أن يسمى ‏جسمًا لخروجه عن معنى الجسمية، ولم يجىء في الشريعة ذلك فبطل" ونقله الحافظ البيهقي عنه في مناقب ‏أحمد وغيرُه.

 

قال الإمام أحمد "والله تعالى لا يلحقه تغير ولا تبدل ولا تلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرشوكان ينكر- الإمام أحمد – على من يقول إن الله في كل مكان بذاته لأن الأمكنة كلها محدودة. رواه الإمام أبو الفضل التميمي الحنبلي في كتاب إعتقاد الإمام أحمد