قال الصوفي الزاهد ذو النون المصري
"ربي تعالى فلا شىء يحيط به *** وهو المحيط بنا في كل مرتصد
لا الأين والحيث والتكييف يدركه *** ولا يـحـد بـمـقـدار ولا امـد
وكـيـف يـدركـه حـد ولـم تـره *** عين وليس له في المثل من أحد
أم كـيف يبلغه وهـم بلا شبه *** وقد تعالى عن الأشباه والولد" اهـ. حلية الاولياء ترجمة ذي النون المصري 9/388
وسئل ذو النون عن معنى قوله تعالى "الرَّحمنُ على العرش استوى" فقال "أثبت ذاته ونفى مكانه، فهو موجود بذاته والأشياء موجودة بحكمة كما شاء سبحانه" اهـ. الرسالة القشيرية ص/6