أبو الحسن الأشعري رحمه الله ... ت 324 هـ   

 

قال إمام أهل السنة أبو الحسن الأشعري "كان الله ولا مكان فخلق العرش والكرسي ولم يحتج إلى مكان، وهو بعد خلق المكان كما كان قبل خلقه" اهـ أي بلا مكان ومن غير احتياج إلى العرش والكرسي. نقل ذلك عنه الحافظ ابن عساكر نقلا عن القاضي أبي المعالي الجويني. تبيين كذب المفتري (ص/ 150).

 

وقال أيضا "فأما الحركة والسكون والكلام فيهما فأصلهما موجود في القرءان وهما يدلان على التوحيد، وكذلك الاجتماع والافتراق، قال الله تعالى مخبرا عن خليله إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه (فلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ) في قصة أفول الكوكب والشمس والقمر وتحريكها من مكان إلى مكان ما دل على أن ربه عز وجل لا يجوز عليه شىء من ذلك، وأن من جاز عليه الأفول والانتقال من مكان إلى مكان فليس بإله" اهـ. أنظر رسالته استحسان الخوض في علم الكلام (ص/ 45).

 

وقال الاشعري في كتابه النوادر "من إعتقد أن الله جسم فهو غير عارف بربه وإنه كافر به".

 

وقال "إن الله تعالى لا مكان له" نقلها عنه الحافظ البيهقي في الأسماء والصفات.