قال أبو سليمان الخطابي
“إن الذي يجب علينا وعلى كل مسلم أن يعلمه، أن ربَّنا ليس بذي صورة ولا هيئة، فإن الصورة تقتضي الكيفية، وهي عن الله وعن صفاته منفية” رواه البيهقي في الأسماء والصفات. وقال
“وليس معنى قول المسلمين: إن الله استوى على العرش هو أنه مماس له أو متمكن فيه أو متحيز في جهة من جهاته، لكنه بائن من جميع خلقه، انما هو خبر جاء به التوقيف فقلنا به ونفينا عنه التكييف إذ ليس كمثله شيء” اهـ. الأسماء والصفات: باب ما جاء في العرش والكرسي ص/396- 397.