قال أبو محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الأندلسي - وهو منتقد من العلماء على بعض مقالاته التي انفرد بها- ما نصه "وأنه تعالى لا في مكان ولا في زمان، بل هو تعالى خالق الأزمنة والأمكنة، قال تعالى (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً) (سورة الفرقان/2)، وقال (خلقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا) (سورة الفرقان/59)، والزمان والمكان هما مخلوقان، قد كان تعالى دونهما، والمكان إنما هو للاجسام" اهـ. أنظر كتابه علم الكلام: مسألة في نفي المكان عن الله تعالى (ص/ 65).